اخبار الكيبوب

وثائقي الراحلة سولي كشف عن مقتطفات من مذكراتها والتي تظهر بأنها كانت في أسعد حالاتها حين كانت تواعد تشويزا

عرضت قناة MBC مؤخرا وثائقي خاص بالراحلة سولي (Sulli) والذي يحمل اسم “ما الذي كان يزعج سولي؟” وتم الكشف فيه عن مقتطفات من مذكراتها.

الجزء الأول من مذكراتها التي كشفوا عنها كانت قبل مواعدتها لـ تشويزا (Choiza) حين كانت أصغر عمرا ولقد كانت تتحدث فيها عن نفسها وعلاقتها بعائلتها وكلماتها تظهر بأنها كانت بائسة ووحيدة، حيث كتبت:

“أنا لم أكتب في هذه المذكرة منذ وقت طويل.

اليوم، لقد حلمت أن أسناني سقطت، ولم أشعر بسعادة كبيرة بهذا الحلم. لقد ذهبت إلى التسجيل وشاهدت فيديو لنفسي، ولقد بدوت… قذرة جدا وقبيحة. أشعر بالإحراج حين أفكر بأن الناس سوف يشيرون إلي ويقيموني. لماذا لا يمكنني أن أكون أكثر ثقة بنفسي؟ لو أنني فكرت في الأمر… أشعر وكأني ما زلت متأثرة من الألم الكامن في قلبي منذ وقت طويل على الرغم من أني لم أعد أستطيع تذكره جيدا. أنا لم أتلقى أبدا حب غير مشروط. أبي تركني على الرغم من أني لم أرتكب أي شيء خاطئ. لقد شعرت وكأن أمي ستتركني أيضا لو أني أسأت التصرف، لذلك أنا نسيت نفسي وكنت أطيعها دائما وألبي كل رغباتها.”

لكن مذكراتها التي كتبتها في عام 2014 بعد أن بدأت تواعد تشويزا، تظهر بأنها كانت في أسعد حالاتها معه، حيث كتبت:

“اليوم أنا ذهبت إلى صالون الأظافر مع جايهو أوبا (تشويزا). أنا سعيدة لأننا وجدنا شيء جديد يمكننا فعله معا. أنا لم أعد أحتاج إلى أي شيء آخر بعد الآن… مهما حدث لاحقا أو مهما قال الناس، أنا سعيدة جدا الآن. أنا في غاية السعادة لدرجة أني لا أريد أن أفوت أي من هذه المشاعر التي أحس بها الآن. أريد أن أتذكرها جميعها، وأريد أن أحسّ بكل المشاعر حتى أصغرها. أوبا شخص ثمين جدا بالنسبة لي. أنا أقدر كل شيء فيه. كيف يمكن لشخص أن يكون بهذا النقاء، واللطافة، والروح الحرة، والذكاء، والحكمة، والثقة، والدفء؟

من المستحيل أن لا يقع الشخص في حبه. إنه ثمين حقا. هو على الأرجح سيكون أكثر شخص ثمين بالنسبة لي لبقية حياتي. أنا سعيدة. أنا محظوظة جدا للقائي به. هذه هي السعادة حقا.”

مذكراتها هذه تظهر بأن سولي كانت تعيش أسعد أيامها حين كانت تواعد تشويزا.

زر الذهاب إلى الأعلى