فضائح وشائعات

الوكالة المسؤولة عن الممثلة “بارك هاي سو” أصدرت بيان رسمي فنّدت فيه مزاعم تنمرها

اتُهمت الممثلة بارك هاي سو (Park Hey Soo) في الفترة السابقة بالتنمر من أكثر من شخص ولقد نفت وكالتها وقتها تلك المزاعم على الفور، وأجرت صحيفة ديسباتش بحث متعمق في تلك المزاعم قائلة أن الممثلة بريئة من تلك المزاعم، وفي يوم 4 مارس أصدرت الوكالة المسؤولة عنها أيضا بيان رسمي آخر.

فنّدت الوكالة تلك المزاعم بالتفصيل، متهمة الضحية B بالكذب. تقول الوكالة أن الضحية استخدمت صورة من 2010 لتزعم أن بارك هاي سو كانت في غرفة كاريوكي معهم سنة 2009. وبسبب عدم توافق أقوالها، تقول الوكالة أن مزاعمها لا يمكن أن تُصدق.

تفقدوا بيان الوكالة كاملا:

“مرحبا. معكم وكالة Studio Santa Claus. نحن نصدر بياننا الرسمي هذا بخصوص المشكلة المتعلقة بالممثلة بارك هاي سو والتي تتداولها الإعلام مؤخرا.

1/ هذه المزاعم كذبة واضحة اختلقها عدد من الأشخاص والذين يزعمون أن بارك هاي سو تنمرت عليهم. اتهاماتهم لم تكن غير موضوعية فقط، بل حتى أنها كانت غير متوافقة مع الأدلة وأقوالهم وتصرفاتهم أيضا لم تكن متوافقة. بما أن مزاعم التنمر المدرسي كاذبة، فإننا سنعتبر أي تصريحات أخرى يدلي بها أولئك الأشخاص محض أكاذيب.

2/ هذا هو موقفنا تجاه المزاعم التي أدلت بها B.

الجزء الأول: تزعم B أن بارك هاي سو تنمرت عليها في المدرسة وأنها وصلت إلى مرحلة نزفت فيها دما بعد أن ضربتها أكثر من مرة. تزعم B أيضا أن بارك هاي سو قامت بشتم والدها عبر مكالمة هاتفية. مع ذلك، بعد أن تحققنا من وقت الحادثة المزعومة، لم يكن هناك أي رسائل من B إلى بارك هاي سو والتي تدل على أنها تعرضت للتنمر. في الحقيقة، حين لم ترد بارك هاي سو على رسائل B قامت B بإرسال رسالة تحذر فيها بارك هاي سو من تجاهل رسائلها.

من الصعب أن نقتنع بمزاعمها هذه في حين أنها طلبت من بارك هاي سو أن لا تتجاهل رسائلها بعد أن زعمت أنها اعتدت عليها وجعلتها تنزف دما وأنها قامت أيضا بشتم والدها عبر الهاتف أيضا.

الجزء الثاني: أجرت B لقاء صحفي يوم 4 مارس تزعم فيه أن التنمر كان تقريبا في سنة 2010 حين كانوا في الصف الثالث من المتوسطة وأن صورهم في غرفة الكاريوكي كانت في سنة 2009.

مع ذلك الصور التُقطت سنة 2010 بعد أن تحققنا من ملف الصورة بوضوح. لذلك يمكننا أن نقول أن مزاعم B في لقائها الصحفي كان كاذبا.

الجزء الثالث: كما رأينا في المقالات السابقة وتصريحات الشهود، فإن بارك هاي سو لم تكن موجودة في غرفة الكاريوكي حيث حدثت حادثة الاعتداء الثانية. هذا يتوافق مع أقوال الشهود الذين كانوا موجودين في الموقع.

بالنظر إلى التقارير وتصريحات الشهود، يمكننا أن نرى أن بارك هاي سو لم تفعل أي شيء خاطئ في حادثة الاعتداء الأولى والثانية. لقد زُعم أيضا أن حادثة الاعتداء الثالثة وقعت في ساحة لعب. مع ذلك، من اعتدى عليها لم تكن بارك هاي سو بل شخص آخر. يمكنكم العثور على هذه المعلومة في مقابلة المعتدي نفسه.

الجزء الرابع: مصداقية B مشكوك فيها أيضا بما أن مزاعمها تتغير باستمرار.

المزاعم الأولية كانت يوم 22 فبراير 2021 عبر وسائل التواصل الاجتماعي لكن في وقت لاحق تغير مستوى المزاعم والتفاصيل إلى “تنمر جماعي” و “تحريض على الاعتداء” من خلال لقائها الذي أجرته يوم 24 فبراير 2021. وفي وقت لاحق، تغيرت المزاعم مرة أخرى يوم 4 مارس 2021 لتظهر بارك هاي سو على أنها سبب التنمر.

3/ الشركة رفعت بالفعل دعوى قضائية ضد الأطراف المعنيين الذين كتبوا تلك المزاعم الكاذبة والتحقيق جارٍ حاليا. لقد رفعنا أيضا مختلف الأدلة لوكالة التحقيق وسوف نرفع المزيد منها إذا لزم الأمر.

نحن سنتخذ أيضا اجراء قانوني ضد أي شخص يكتب المزيد من الاتهامات الكاذبة ويحاول تبرير تلك المزاعم الكاذبة.

4/ الشركة ستتخذ كل اجراء ضروري لنتأكد من تحميل كاتبي تلك المزاعم الكاذبة مسؤولية قانونية. نحن نطلب من الجميع تجنب نشر التكهنات المتعجلة والأقاويل التي تضر بصورتها من دون أدلة.

شكرا لكم.”

المصدر: koreaboo

زر الذهاب إلى الأعلى