اخبار الدراما الكورية

“الورثة” ضد “فتيان قبل الزهور”

heirs

قبل عرض دراما “الورثة” لأول مرّة، أكد كاتب الدراما أنها لم تكن نسخة جديدة لدراما “فتيان قبل الزهور” ، وقال الكاتب “كيم أون سوك” :” لو كنت سأكتب دراما لتقليد “فتيان قبل الزهور” لَمَا جعلت “لي مين هو” يقوم بدورٍ بها ، وذلك لأنني كنت واثقاً انها ستكون قصة مختلفة تماماً وأكثر تسلية عندما سألت “لي مين هو” إن كان يريد ان يقوم بلعب دور طالب في المدرسة الثانوية مرة أخرى “. 
 
والآن بما أن “الورثة” في منتصف طريقها ، فقد حان الوقت لرؤية كيف تجري أحداث الدراما وتقييم مستواها مع “لي مين هو” مبكراً . هاتان الدراماتان يتشابهان في وجوه كثيرة ، أولها عن أبناء الأغنياء الذين يدرسون بمدارس من النخبة وعن أولئك الأقل حظاً الذين يعانون من الحياة . الوجه الثاني ، عن فتاة فقيرة تحصل على منحة دراسية وتواجه التميز بسبب علاقتها بشبان ليسوا جيدين جداً لهم شعبية كبيرة . الفتاة الفقيرة هي “سانغ يون تشا” تعمل في عدة وظائف بدوام جزئي ، ويجب أن تعمل كخادمة في بيت صديقها الثري. لِحُسن الحظ، انها لم تُضطرّ لإرتداء زيّ الخادمة السخيف كما فعلت “جيوم جان دي” في “فتيان قبل الزهور”. 
 
ورغم المواقف المحرجة ، فهي تحاول أن تحافظ على كرامتها بشكل كامل. التشابه الثالث بينهما ، هو عن البطل الذي يحافظ على وعده الذي قطعه لحبيبته التي ليست من نفس طبقته الإجتماعية كي يتزوّجها ويتحدّى عائلته وتوقعاتهم حتى يعترفون بها ، في حين أن كُـل من “كيم تان” وأصدقائه ليسوا لطيفين جداً في تعاملهم ، لكن قامت “تشا يون سانغ” بتغييرهم للأفضل. 
 
ليس دفاعاً عن “الورثة” ، لكن في الحقيقة أغلب الدرامات الكورية تتمحور حول هذه المواضيع. لذا، دراما “الورثة” ماهو إختلافها ؟
 ، هناك عددٌ بسيط من الإختلافات ، وهي ايجابية غالباً. 
الدراما بين الـ “المانجا” و “Gossip Girl” أقل من الأولى وأكثر من الثانية ، يعني قصتها تدور حول الأغنياء ، هناك قصص مثيرة للإهتمام بالنسبة للمراهقين بالرغم من أن عددٌ قليل منهم مُحبب ، لكن هذا ليس سيئاً فهو يبّين لهُم كيف يرثُ الأطفال عاداتهم السيئة. 
 
والدة “لي مين هو” في “الورثة” ليست شريرة، لكنها أفسدت أبناءها بدلالها الغير نافع، وهي أحد الشخصيات المحببة لدى المراهقين.
 
“لي مين هو”[كيم تان] هي شخصية جذابة جداً منذ البداية ، فهو غنيّ لكنه ليس متكبر ، بالنظر إلى خلفيته فهو مُـتواضع وحسّاس ، ملابسه وشعره أكثر بساطة من “غو جون بيو” في “فتيان قبل الزهور” ، على الرغم من أنه يبدو أكبر قليلا من أن يلعب دور طالب في المرحلة الثانوية ، لأن العرض أقل كَـ “المانجا” ، لكن دور “بارك شين هاي” يبدو أكثر واقعية فهي تميل الى الحذر بدلاً من الإفراط في التفاؤل والثقة ، شخصيتها الساخرة جذابة أيضاً. من جانبٍ آخر ، شخصية “كيم وو بين” لا تُـشبه شخصية “كيم هيون جونغ” الذي قام بدور “جي هو” ، ففي “فتيان قبل الزهور” قد تستغرق دقائق معدودة لمعرفة مدى حساسية “جي هو” ودفء مشاعره ، لكن “كيم وو بين” باردُ المشاعر وبطيء من الجانب الحساس ، فهو أكثر مكراً وبسبب ذلك فهو مُـثير للإهتمام أكثر. 
 
دراما “الورثة” ليست مجرد قصة مثلث حب ، بل ركزت الدراما أيضاً عن العلاقة بين “كيم تان” وأخيه الغير شقيق ، وهناك الكثير من الجروح التي تحتاج أن تُـعالج لكي لا تأخد جانباً سلبياً من حياته . والمشاهدين يتأملون أن يحدث ذلك حقاً. 
بطريقة أو بأخرى ، من الصعب تخيّــل أن هذه الدراما سيكون لها نهاية غامضة كَـ “فتيان قبل الزهور”. 
 
بالنسبة لكم ، هل مُتفقين على ذلك؟ وما رأيكم حول أوجُـه الشّـبه والإختلاف؟
شاركونا وإسمحوا لنا أن نعرف أرآئكم.
زر الذهاب إلى الأعلى