اخبار الكيبوباراء مستخدمي النت

[الآراء] مينا انتقدت أسلوب ممرضة معها قائلة أنها لا تستحق الاستمرار في وظيفتها مما أثار استياء البعض وتشكيكهم في مدى مصداقيتها، وذلك كان السبب الذي جعلها ترفع صورة أذيتها لنفسها

تحدث مستخدمي الإنترنت عن آخر تحديثات أضافتها مينا (Mina) عضوة فرقة AOA السابقة على الإنستقرام حين هاجمت ممرضة بسبب أسلوبها معها.

قامت مينا الأسبوع الماضي يوم 27 آبريل برفع صورة تظهر أذيتها لنفسها وأرفقت مع الصورة تعليق هاجمت فيه مستخدمي الإنترنت لعدم تعاطفهم معها.

لكن ما كان السبب فعلا وراء ذلك المنشور؟ حسنا، على ما يبدو أنه كان رد على مستخدمي الإنترنت الذين هاجموها لانتقادها ممرضة صغيرة في العمر بعد أن زعمت أن أسلوب الممرضة معها كان سيئا وأنها شعرت وكأنها تتنمر عليها. يقول مستخدمي الإنترنت أن مينا لم يعجبها انتقاد الناس لها على ذلك التصرف وشككوا بعد موقفها ذلك في مدى مصداقيتها لذلك لجأت إلى ذلك القرار المتطرف وقامت بأذية نفسها.

تداول مستخدمي الإنترنت تعليقاتها ومنشوراتها التي تحدثت فيها عن تلك الممرضة وهذه ترجمة لها:

“لقد كانت هناك ممرضة أصغر عمرا مني بكثير والتي كانت تتحدث معي بقلة صبر وأسلوب سيء في المستشفى النفسي الذي كنت أرتاده قبل ثمانية أشهر. لقد قلت لها بالفعل أني أحتاج إلى تغيير موعدي بسبب جدول أعمالي، لكنها لم تستمع إلي وكانت تتحدث بإنفعال وقلة صبر. لقد كنت أعيش أصعب الأوقات في ذلك الوقت، ولقد كنت أبكي وأنا أسأل الممرضة “لماذا تعامليني بهذا الشكل؟” ومن ثم أغلقت السماعة.

بعد ذلك بفترة قصيرة، أصبت بنوبة هلع. أنا لم أكن أؤذي نفسي في ذلك الوقت لكني بدأت أعاني من ألم نفسي مجددا. أنا توقفت عن الذهاب إلى تلك المستشفى بعد ذلك الموقف لكن المستشفى اتصل بي مجددا بعد 8 أشهر. أنا كنت مرتاحة مع ذلك المستشفى لأنه مألوف لدي وأكثر أريحية، وكان من السهل علي أخذ أدويتي هناك.

مع ذلك، تلك الممرضة الصغيرة في العمر ردت على اتصالي الثالث مجددا. فسألتها “لماذا تتحدثين معي بتلك النبرة في حين أن أسلوبي معك لطيف؟”. حين تلقيت مكالمتها الثالثة، أنا كنت قد اكتفيت من نبرتها التي تحملتها لسبع مرات بالفعل، أنا لم أعد أرغب في تحمل الأمر أكثر من ذلك بعد الآن. يبدو أنها كانت تعتقد بأني فتاة سهلة أو ربما كانت تحاول اختبار شخصيتي. أنا قلت لها “بسببك أنتِ، أنا لم أعد أستطيع الذهاب إلى المستشفى” من ثم ردت علي قائلة “آخ، سوف أغلق السماعة”. أنا سألتها “هل لديك مشكلة معي؟ رجاءًا قولي لي” ومن ثم ردت علي قائلة “كلا، أنا سأغلق السماعة” أنا سألتها “لماذا تعامليني بهذا الشكل؟ اعتذري مني” ومن ثم قالت “آسفة، سوف أغلق السماعة”. في النهاية، أنا تحدثت معها وجها لوجه في المستشفى لكنها زعمت أني أسأت الفهم فقط. أنا قلت لها “هل هذا هو التصرف الذي يجب على ممرضة أن تتصرفه مع شخص مصاب باكتئاب حاد؟ لو أن شخص من أسرتك كان يعاني من اكتئاب حاد وقامت ممرضة مثلك بالتصرف معه بكل وقاحة وتجاهل، وقامت بتنفيس كل غضبها عليه، خاصة إن كان هذا التصرف آتٍ من شخص أصغر عمرا منه بكثير، كيف كنتِ ستشعرين؟ أنا لا أذهب إلى المستشفى إلا لأني أريد تلقي العلاج، أنا لست هنا حتى تنفّسي عن غضبك علي”.

أضافت مينا أيضا أن الممرضة قالت لها بأنا قد تركت وظيفتها بالفعل في المستشفي موضحة:

“قبل 8 أشهر أنا كنت في حالة نفسية سيئة، أتساءل ما إذا كنتِ ستستمعين بحذر إلى ما سأقوله اليوم. أنتِ قلتِ لي بنفسك أنك ستستقيلين من مهنتك. أنتِ غير مؤهلة لهذه المهنة وأنا أتفق بأنه يجب عليك المغادرة. يجب عليك أن تتعلمي وتفكري في المرضى أكثر. ورجاءًا لا تؤذي الناس بغضبك. حين أذهب إلى المستشفى مرة أخرى، آمل أن لا أسمع أي كلمة منك.”

وبعد تلقيها لانتقادات لاذعة من البعض والذين قالوا أنها أخطأت بمهاجمتها لموظفة عادية، ردت مينا على التعليقات بقولها:

“أخطأت بانتقادي لموظفة عامة؟ إذا لو أنها كانت من العامة، هي تملك الحق في التنفيس عن غضبها على الآخرين من دون أخلاق؟ ولها الحق بأن تؤذي الآخرين إلى درجة أني نُقلت إلى المستتشفى وما زلتم ترون أن كلينا مخطئتين؟ كلا. تلك الفتاة غادرت كما قالت. أنا سأزيل المنشور بكل تأكيد. لكن ماذا لو أنها لم تترك مهنتها؟ وللتوضيح أنا لم أستغل مكانتي أو سلطتي أبدا ويمكن لكل من في المستشفى أن يؤكدوا ذلك. لكن هذه الفتاة كانت تتصرف وكأنها إنسانة خلوقة أمام الطبيب. لقد كنت مصدومة جدا. لطالما كنت أتصرف بلطف شديد معها، لكن هل يعطيها هذا الحق لتعتقد بأني إنسانة سهلة؟ لماذا يكرهني كل أولئك الأشخاص؟ الغريب في الأمر هو أني لم أرتكب أي شيء خاطئ في حقها؟ الغريب في الأمر هو أني لم أرتكب أي شيء خاطئ أبدا، من المستحيل أن تكره شخص من دون سبب؟ هل أنا مثيرة للسخرية بالنسبة لها؟ هل أنا غريبة لأني أبكي وهناك آلاف الأشخاص في الإنتظار وأصاب بنوبات هلع. هل تعتقد أنها هي الطبيعية. ما الذي ستفعله؟ لقد وصلت إلى مدينة سيول واكتئابي ازداد بشكل جنوني، حتى وأنا أتناول أقصى قدر من الحبوب المضادة للاكتئاب، أنا ما زلت أتأذى بسهولة. وعلاوة على ذلك، أنا تحملت تصرفاتها لـ 7 مرات، وعلى الرغم من ذلك أنتم ترون بأنه ما كان يجب علي قول أي شيء عن الأمر؟ ولا يمكنني السؤال عن أي شيء؟ ولا أستحق أي اعتذار؟ ولا يجب علي نشر هذا للعلن؟ لماذا يجب علي التنفيس عن كل شيء في داخلي؟ لا يمكنني قول أي شيء، لذلك أنا أكتب كل شيء هنا. أنا أنوي عيش حياتي وأنا أقول كل ما يحلو لي. لماذا يجب علي أن أخاف؟ سواء كان سيعيش الشخص أو يموت، الشخص المصاب بأي ألم مثل وجع المعدة أو مرض آخر سيفعل ما يحلو له، إذًا لماذا تكرهون رؤيتي وأنا أفعل هذا؟ لا تقرأوا منشوراتي أبدا. ولا تشتموني.”

بعد تلك المنشورات قامت مينا بنشر صورة أذيتها لنفسها يوم 27 آبريل!

تعليقات مستخدمي الإنترنت

المصدر: Pann

  1. [+868, -26] كل ما يمكنني قوله لها هو “رجاءًا، قومي بحل هذه المشكلة، أنتِ تعرفين أن هذا أفضل شيء لك”
  2. [+671, -64] أتساءل ما الذي ستقوله الممرضة دفاعا عن نفسها؟ وأريد أن أسمع جانب جيمين وسولهيون أيضا. في الوقت الذي “فجّرت” فيه قضية الجدل هذه، هي اتصلت بوكالة FNC وأنهت عمليا مسيرة جيمين المهنية في خضم ترويجاتها. ويبدو أنها تحاول إنهاء هذه الممرضة أيضا حاليا… أنا بالطبع إلى جانب مينا، لكني أراهن أن مشاعر الألم تختلج جيمين وسولهيون الآن
  3. [+534, -60] بالنظر إلى منشورها هذا… هي على الأرجح بالغت في وصف الكثير من المواقف بسبب إصابتها بجنون الارتياب وحالتها النفسية حين فضحت عضوات فرقة AOA
  4. [+355, -8] بوضعنا لحالتها النفسية جانبا، أشعر وكأنها تملك بعض المشاكل الشخصية أيضا… والممرضة ليست شخصية عامة، لذا أنا لا أعرف لماذا تهاجمها بشكل علني هكذا على الإنستقرام
  5. [+338, -5] أشعر وكأنها مصابة بجنون الارتياب… بكل جدية، حتى لو افترضنا أن الممرضة كانت مخطئة، هي قالت أنها تحدثت مع الممرضة وتوقفت عن ارتياد تلك المستشفى، لذا كان يجب على المشكلة أن تنتهي عند هذا الحد. لماذا تكشف عن هذا على الإنستقرام
  6. [+306, -3] بكل جدية، يجب عليها أن تتوقف عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي
  7. [+266, -3] لقد بدأت أفهم الأمر الآن، لماذا عضوات فرقة AOA لا يستطعن قول أي شيء هههههههه أيا كان ما يقلنه سيتحول إلى سلاح ضدهن لذا ما الذي يمكنهن فعله؟ كلماتها مبعثرة في كل مكان وهي كتبت بنفسها على الإنستقرام أنها تلقت اعتذارا وأنها ستتوقف عن النشر، لكنها تتظاهر الآن وكأنها لم تتلقى أي اعتذار أبدا. هي مصابة تماما بجنون الارتياب
  8. [+260, -4] نعم، أنا متأسفة لكني لا أعرف حقا ما الذي يمكننا فعله بعد الآن ههههههههههه هناك حدود للمواساة التي يمكننا تقديمها لها. هي تتذمر من كيفية تحدث الممرضة معها مهما فعلت ㅠㅠ أنا فقط لا أعتقد أنها في حالة عقلية سليمة

المصادر: kbizoom, pann-choa

زر الذهاب إلى الأعلى